في البداية أود أن اشير لأمر شديد الأهمية أن كل من السيدين على صواب. حيث توجد عدة مؤسسات مانحة وفاعلة في الحياة الاجتماعية والسياسية عند دول القرار تسعى لربط كل من قضية الشعب الفلسطيني بنظيره التيبتي بالكردي كمثال متشابه من حيث غياب القدرة على تحقيق حق المصير.
من هنا ارتأيت أن ابين في هذه المادة عرضا يوضح خطورة تحقيق المصير في ظل غياب اسس متينة لبنيان مؤسسة تدعى دولة تحقق من خلالها لقوميتها الركيزة الرئيسية في التعايش والأمان المجتمعي.
لكن من زاوية أخرى تشبيه اليهود للكرد هو أمر بعيد من حيث تفاوت الهدف فاليهودية دين، والكردية قومية. لكن ربما كان السيد يريد تصوير المشروع الصهيوني بمشروع اميركي حديث بالنسبة للكرد. وهذا امر وارد.
ومن ناحيتي كشخصية مدنية سورية لا أحب تصور نفسي في إطار طابور لاحصل على فيزا لزيارة اصدقائي في ديريك أو القامشلي أو اليعربية أو عين عرب، فيكفني الانتظار على سفارات المغرب أو تونس أو السعودية أو... للحصول على تأشيرة لزيارتها، والمضحك حقيقة أن جميع هذه الدول هي دول عالم ثالث وتعاني جميعها الفقر المدقع، لكنها تمني بعضها على بعض. فلسنا بحاجة زيادة عدد هذه السفارات
في البداية أود أن اشير لأمر شديد الأهمية أن كل من السيدين على صواب. حيث توجد عدة مؤسسات مانحة وفاعلة في الحياة الاجتماعية والسياسية عند دول القرار تسعى لربط كل من قضية الشعب الفلسطيني بنظيره التيبتي بالكردي كمثال متشابه من حيث غياب القدرة على تحقيق حق المصير.
من هنا ارتأيت أن ابين في هذه المادة عرضا يوضح خطورة تحقيق المصير في ظل غياب اسس متينة لبنيان مؤسسة تدعى دولة تحقق من خلالها لقوميتها الركيزة الرئيسية في التعايش والأمان المجتمعي.
لكن من زاوية أخرى تشبيه اليهود للكرد هو أمر بعيد من حيث تفاوت الهدف فاليهودية دين، والكردية قومية. لكن ربما كان السيد يريد تصوير المشروع الصهيوني بمشروع اميركي حديث بالنسبة للكرد. وهذا امر وارد.
ومن ناحيتي كشخصية مدنية سورية لا أحب تصور نفسي في إطار طابور لاحصل على فيزا لزيارة اصدقائي في ديريك أو القامشلي أو اليعربية أو عين عرب، فيكفني الانتظار على سفارات المغرب أو تونس أو السعودية أو... للحصول على تأشيرة لزيارتها، والمضحك حقيقة أن جميع هذه الدول هي دول عالم ثالث وتعاني جميعها الفقر المدقع، لكنها تمني بعضها على بعض. فلسنا بحاجة زيادة عدد هذه السفارات
عصام خوري