بقلم: عصام خوري
//منسق مركز التنمية البيئية والاجتماعية//
انساق حزب الله مرغما للدخول في معركة الشيعة والأصولية السنية، رغم ذكاء كتله السياسية التي تجنبت ذلك في معارك نهر البارد العام الماضي. حيث كشف في هجومه على فريق السلطة في بيروت رؤية واضحة للفرق المسلحة في لبنان وهي وفق التالي:
- فريق شيعي منظم تحت زعامة حزب الله وتمركزه من منطقة الضاحية حتى الجنوب اللبناني.
- فريق أصولي سني موزع بين منطقة المصنع وبعض المخيمات الفلسطينية وفي مدينة صيدا والتواجد الأكبر له في محيط مدينة طرابلس، ويغذيه ماديا فريق الحريري.
في حين تميزت جميع الأحزاب القومية والسلطوية والاشتراكية والشيوعية "رغم تدخل بعض مليشياتها في بعض المعارك" بأنها أبعد ما تكون عن الوجود العسكري الفعلي، ونفاذها مرسخ فقط بجانب التصريحات السياسية وحدها.