الأحد 11/6/2006
بقلم : عصام خوري "منسق مركز التنمية البيئية والاجتماعية"
تكمن أهمية هذه الورشة في كونها سابقة لمؤتمر الطاقة الذي يقام في فندق كونراد القاهرة 12-14/6/2006، الذي سيسمح للمنظمات المدنية المشاركة في إعداد ورقة عمل وجدول مطالب تجاه الجهات المنظمة والراعية لمؤتمر كونراد لما يحمل وخاصة مع مستوى تمثيل حكومي رسمي عربي وجهة تمثيلية للأمم المتحدة هي الاسكوا والاتحاد الأوروبي والجهات المانحة. كما ساهم هذا اللقاء في تعريز الرغبة في بداية الإعداد لتحالف منظمات مدنية فاعل في منطقة المينا، يطرح بداية نشاطه عبر موقع الكتروني تبرع بإعداده احد متطوعي في برامج السلام الأخضر في مصر.وساهمت د. أنهاري حجازي في تسليط الضوء على واقع إحصائيات الطاقة في العالم العربي ومدى تفاوت استهلاكها بين الدول العربية وقدمت العديد من الأمثلة مستندة على تقرير الأمم المتحدة 2005 الذي يوضح مدى تفاوت استهلاك الطاقة بين الدول "دولة صغيرة كقطر يفوق استخدام الصومال للطاقة بقرابة 1370 مرة"، كما استهلت عرضها بإبراز محاولات الدول العربية في استخدام الطاقة النظيفة مقدمة أمثلة عن مصر وسوريا"الجولان المحتل" واليمن والمغرب والأردن.ومستغربة تجاهل استفادة حكومات المنطقة لمبادرة نيباد، مع استعراض لأهمية مشاريع ربط الغاز في المنطقة ودورها في التنمية البشرية، وشراكة الاسكوا مع مؤسسة الأوبك في برنامج حول ترويج الطاقة النظيفة. كما أفادة الدكتورة عن غياب وضع استراتيجية للاسكو نحو التعامل مع واقع الطاقة النظيفة وفق بعد زمني، والتوجه الحالي نحو تعزيز استخدامها وبأي شكل، مما جعل اشتباك آراء بينها وبيني بعد تركيزي على ضرورة وضع استراتيجية ممنهجة تلغي واقع تضخم العمالة والسكان في منطقتنا بعد نضوب النفط، وتركز الصناعات في مناطقنا ذات المؤهلات الكبيرة في مجالات الطاقة الشمسية، مما يجعلنا نقع في واقع أشد فقرا وتخلفاً في ظل كثافة سكانية غير مؤهلة علميا واجتماعياً وثقافياً لاستيعاب مستوى تضخم الاستثمار.