بقلم: هيثم مناع
منذ قرابة عام وميشيل كيلو ومحمود عيسى وأنور البني (والقائمة لم تعد حصرية للأسف)، يتناوبون على جناح جرائم الاغتصاب وهتك العرض والشرف في سجن عدرا. ذلك في عملية تنكيل وإيذاء نفسي ومحاولة تحطيم معنوي لأنهم في لحظة من حياتهم العامة قرروا تحديد موقف من العلاقات السورية اللبنانية. قرار مستقل عن كل مراكز القرار في البلدين. صرخة مدنية تقول بأن الجار قبل الدار وأن التكامل العربي ممارسة سلمية للتعدد السياسي والتنوع الثقافي والتصاهر والتبادل والتشبيك بين الناس.