إرسال هذه الصفحة
منإلى
*


*


مادة مرسلة إليك

نص الرسالة

مرحبا

هذه رسالة قام أحد معارفك بإرسالها إليك عبر موقعنا


غارة تحت جنح الظلام "الرواية الكاملة للهجوم الإسرائيلي على سوريا"

عبّر محمد البرادعي عن سخطه من ذلك، قائلاً «إذا كان لدى أيّ دولة معلومات عن نشاطات نووية في دولة أخرى، فعليها أن تخبر وكالة الطاقة، لا أن توجه ضربة عسكرية أحادية ثم تعود وتطرح الأسئلة لاحقاً».
أحد الأجوبة التي يقترحها دايفيد ألبراي هو أن إسرائيل لا تثق بالمجتمع الدولي المولج مراقبة حظر انتشار الأسلحة النووية. يقول «أتفهم وجهة النظر الإسرائيلية، استناداً إلى التجارب التاريخية مع كل من إيران والجزائر»، مضيفاً إن «كلتا الدولتين امتلكت برنامجاً نووياً، وعندما اكتُشف أمرهما، ادّعتا أن المفاعلات التي يملكونها مدنية وسلمية. ولم تعمل أي من المنظمات الدولية المعنية، سواء الأمم المتحدة أو وكالة الطاقة، على إغلاق هذه المفاعلات».
وأيضاً، قد تكون إسرائيل قدّرت أن المخاطرة بهجوم مضاد كانت منخفضة: الرئيس الأسد سيستنتج، ودون أدنى شك، أن الهجمة تمت بدعم من إدارة بوش، وبالتالي، أي ردّ فعل من جانب سوريا سوف يستدعي تدخلاً أميركياً (الحوارات التي أجريتها مع مسؤولين سوريين تدعم هذا الافتراض).