إرسال هذه الصفحة
منإلى
*


*


مادة مرسلة إليك

نص الرسالة

مرحبا

هذه رسالة قام أحد معارفك بإرسالها إليك عبر موقعنا


( هنا دمشق ) من اللاذقية

بقلم: منذر مصري

دمشق .. ليست لي. إذا ذهبت إليها مرتين في السنة، أعتبرها سنة كبيسة، عادة أزورها في السنة مرة أو ولا مرة!؟ وربما، خلال حياتي كلها، يمكن تعداد زياراتي لدمشق، على أصابع اليدين.. والقدمين! أكثفها خلال مرض أمي ووفاتها، ثم مرض خالي ونجاته، السفر إلى دمشق، بالنسبة لأغلب السوريين القانطين، أقصد القاطنين في مدن وقرى المحافظات السورية، تضطرهم إليه الأمراض، وخاصة الخطير منها!؟.
دراستي الجامعية، كانت في حلب، الأقرب إلى قلبي من دمشق لهذا السبب وغيره، وبسبب أن جيل الثمانينات من شعرائها.. من الغاوين أتباعي، أو ربما أوهموني بذلك!؟ ولكن، رغم وجود القطارت السريعة والمريحة، لا شيء يضطرني لزيارتها. من أزورهم في دمشق هم أولئك الذين آثروها عن مدنهم وقراهم واستوطنوها. أنا لم أفعل، لم تدفعني حاجة، ولم يغويني شيء. ليس لهجر اللاذقية والعيش في دمشق لفترة تطول أو تقصر، باعتباري مشروع شاعر، أو مشروع رسام، أحتاج لفضاء أوسع كفضاء دمشق لأحقق هذا المشروع أو ذاك، بل حتى لمجرد الزيارة، أي السفر إلى دمشق من حين لآخر، وقضاء يومين أو ثلاثة لحضور مهرجان ما، أو أمسية شعرية أو معرض تشكيلي لأحد أصدقائي؟.