إرسال هذه الصفحة
منإلى
*


*


مادة مرسلة إليك

نص الرسالة

مرحبا

هذه رسالة قام أحد معارفك بإرسالها إليك عبر موقعنا


من داكار إلى دمشق

  بقلم: عصام خوري

داكار اليوم وغدا دمشق كلاهما قمم يصرف فيها المال هدرا وفي قرارات فارغة، سجالها الأكبر كيفية صياغة إعلان ختامي توافقي مع السلطان الأكبر وبرؤية لغوية تلاطف مشاعر الشعوب الجائعة في البلدان النامية.

وكأن هذه الشعوب محكوم عليها بأن لا تهنئ يوميا من لغة الشعارات...

وزاد على لغة الشعارات هذه المرة لغة التلاقح نحو صياغة الشعار، الذي يعيش الشعب في لغة السلطات الرسمية العربية المتناطحة في مدى شرعية تزلفها ونصحها لمحيطها.