بقلم: عصام خوري
استطاع اقتصاديو الولايات المتحدة عبر تغلغلهم في مجمل الاقتصاديات العالمية، وخاصة بعد اعتمادهم مفاهيم الاقتصاد المفتوح المرتكز على الشركات المتعددة الجنسية، أن يبنوا إمبراطورية مالية يصعب السيطرة عليها نتيجة الكتل المتشاركة بها سواء أكانت حكومات أو أفراد أو أسهم لشركات تسيطر على ثروات معينة في مجمل العالم...
هذا الأمر جعل من كل المحللين الماليين والاقتصاديين يتشاركون استفهامهم، وتخوفهم من أزمة العقارات التي رمت بالاقتصاد الأميركي لمراتب ما كان ليحلم بها أكثر المتشائمين تجاه هذا المشروع الذي شكل عامل جذب استثماري، للمواطنين البسطاء.