أنا لا أنظر إلى المرأة نظرة القاصر و الضعيف , لأعطيها حكما منسجماَ مع هذا التصور , بقدر ما أرى لها من خصوصية تسمو بها و تضحي و تهب من نفسها ما لا يستطيع الرجل أن يفعله , بما يملك من قدرة على لعب هذا الدور , ليحققا معا , وفق كل طبيعة ما يجنحان إليه , و ما يميلان إلى بناء حالة من الارتقاء و السمو وفق ذلك التجانس , مما لا أجد في الدفق الانفعالي للمرأة تلك السذاجة التي نجدها عند بعضهن بحكم البيئة و التوجُّه .