إرسال هذه الصفحة
منإلى
*


*


مادة مرسلة إليك

نص الرسالة

مرحبا

هذه رسالة قام أحد معارفك بإرسالها إليك عبر موقعنا


العراقيون وانتخابات مجالس المحافظات

بقلم: الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي

وفي أول خطوة تالية بعد انتخابات برلمانية جرت في ظل سطوة تشوهات خطيرة سواء منها عامل القوات الأجنبية التي لم تنهض بمسؤولياتها التي يفرضها القانون الدولي بقدر ما جرت على وفق مصالح الغالب على المغلوب وعلى وفق رؤية الغالب الغريب عن الواقع ما يجعله غير قادر فعليا على التعاطي معه لا بمصداقية القانون الدولي بسبب من طبيعته ومصالحه ولا بواقعية الإجراءات بسبب عدم فهم ميدان غريب عليه... وطبعا في ظل انعدام سلطة الدولة سواء في مؤسساتها العسكرية الأمنية (ضامن السيادتين الخارجية والداخلية من الاختراقات والتدخلات والانحرافات) أم في مؤسساتها المدنية (ضامن تسيير تفاصيل اليوم العادي للمواطن وحقوقه وحرياته من الاستلاب والمصادرة والاعتداء) حيث ظل العراق الأول فالثاني بين 77 دولة في افتقاد سلطتها على ميدان وجودها وهو اليوم بعد مضي خمس سنوات أخرى في التسلسل الخامس فقط لا غير!!