إرسال هذه الصفحة
منإلى
*


*


مادة مرسلة إليك

نص الرسالة

مرحبا

هذه رسالة قام أحد معارفك بإرسالها إليك عبر موقعنا


المرأة, الحب, الفضائيات وترسيخ ثقافة الاضطهاد!
ثقافة اليوم تقوم وسائل الاعلام, لا سيما المرئية منها, باختزال حلم اجيال من البشر بالتقدم والحرية والرقي الى النزوات البشرية البدائية من اجل جني الارباح المادية من وراء ذلك. كلنا يعلم -هكذا افترض- ان الفيديو كليب هو احدى الوسائل لتسويق البوم مطرب معين. المطرب لا يتوقع جني الاموال مباشرة من وراء هذا الفيديو كليب, بل بجنيها من وراء ما سيسوقه الفيديو كليب, اي الالبوم الغنائي او اي سلعة اخرى في اي دعاية. ما يلزم هذا الكليب بالعمل والاجتهاد من اجل جذب اكبر عدد من المشاهدين وابهارهم لدرجة تقدهم الى شراء الالبوم/ السلعه والا مني المطرب وشركة الانتاج بالخسائر. و"لابهار المشاهدين" يحتاج الامر الى جسد شبه عار يحتل الشاشة بحركات اغراء. انها نفس الجارية التي تمايلت يوما في قصر احد السلاطين, حين كان بامكانه امتلاكها مباشرة وبلا تظاهر بانها حرة.