المحاور
-
فلاش
(48)
-
معلومات ومواقع
(14)
-
نشرة الراصد
(12)
-
آراء ومقالات
(275)
-
المشاريع
(3)
-
الحدث
(32)
-
تقارير
(62)
-
حول مركزنا
(2)
-
عام
(3)
المحتويات
معارض الصور
عناوين RSS
تسجيل دخول
اسم المستخدم:
كلمة المرور:
إنشاء حساب جديد
طلب كلمة مرور جديدة
في الموقع حاليا
هناك حاليا 0 أعضاء و 10 ضيوف في الموقع.
مواضيع المنتدى الجديدة
الحرية .. الديمقراطية .. حقوق إنسان
شاعر الجيل ونضال الكلمه وجهان لعمله واحده
الطاقة النظيفة
الواقع المدني السوري
المزيد
إرسال هذه الصفحة
من
إلى
البريد الإلكتروني:
*
الاسم الأول:
اللقب:
أرسل نسخة إلى بريدي
البريد الإلكتروني:
*
الاسم الأول:
اللقب:
مادة مرسلة إليك
نص الرسالة
مرحبا
هذه رسالة قام أحد معارفك بإرسالها إليك عبر موقعنا
الرسالة:
المرأة, الحب, الفضائيات وترسيخ ثقافة الاضطهاد!
ثقافة اليوم تقوم وسائل الاعلام, لا سيما المرئية منها, باختزال حلم اجيال من البشر بالتقدم والحرية والرقي الى النزوات البشرية البدائية من اجل جني الارباح المادية من وراء ذلك. كلنا يعلم -هكذا افترض- ان الفيديو كليب هو احدى الوسائل لتسويق البوم مطرب معين. المطرب لا يتوقع جني الاموال مباشرة من وراء هذا الفيديو كليب, بل بجنيها من وراء ما سيسوقه الفيديو كليب, اي الالبوم الغنائي او اي سلعة اخرى في اي دعاية. ما يلزم هذا الكليب بالعمل والاجتهاد من اجل جذب اكبر عدد من المشاهدين وابهارهم لدرجة تقدهم الى شراء الالبوم/ السلعه والا مني المطرب وشركة الانتاج بالخسائر. و"لابهار المشاهدين" يحتاج الامر الى جسد شبه عار يحتل الشاشة بحركات اغراء. انها نفس الجارية التي تمايلت يوما في قصر احد السلاطين, حين كان بامكانه امتلاكها مباشرة وبلا تظاهر بانها حرة.
بحث
بر امج المركز
البرنامج البيئي
البرنامج اليورو متوسطي للشباب Euromed Youth
التقارير الموازية
الحكم الرشيد
الطاقة النظيفة
المنتدى الاجتماعي السوري
المنتدى الاجتماعي العالمية WFS
الموئل: الحق في السكن
برنامج المصادر المفتوحة
صورة عشوائية