إرسال هذه الصفحة
منإلى
*


*


مادة مرسلة إليك

نص الرسالة

مرحبا

هذه رسالة قام أحد معارفك بإرسالها إليك عبر موقعنا


مسابقات معهد غوته لمشاريع الطاقة المتجددة في سوريا

إن مصادر الطاقة غير المتجددة هي تلك المستخرجة من باطن الأرض سواء السائلة أو الغازية أو الصلبة والتي من المتوقع أن تنضب ولكن ليس على المدى القريب أو في فترة قصيرة، ويشكل الوقود الأحفوري وهو من الهيدروكربونات أحد مصادر الطاقات غير المتجددة، مثل الفحم، النفط، والغاز ما نسبته 85 % من الطلب العالمي على الطاقة، وهذا الوقود الأحفوري هو المستخدم بشكل رئيسي في النقل، الصناعة، التدفئة المنزلية، ومحطات توليد الطاقة الكهربائية.
إن الاستهلاك العالمي لهذه المصادر التقليدية من الطاقة جعلها عرضة للنضوب، ومن ناحية أخرى فإن حرق الوقود الإحفوري أدى إلى انبعاثات من الغازات الضارة والمؤذية لصحة الإنسان والبيئة، ومن هنا فإن التحول إلى استخدام الطاقات المتجددة سوف يضمن إنتاج الطاقة بطريقة مستدامة، حيث إن ضمان وتأمين الطاقة أصبح مسألة ذات أهمية كبيرة مع تزايد الطلب والحاجة لمصادر الطاقة والكهرباء، وسوف يؤدي الاعتماد والاستخدام المتوازن لكل من المصادر المتجددة والتقليدية للطاقة إلى إطالة أمد توفر الوقود الإحفوري من أجل أجيال المستقبل إضافة إلى الفوائد البيئية الجمة.
تعاني بلدان العالم من أزمة طاقة متفاقمة وارتفاع حاد في أسعار مشتقات النفط ويجري التعامل مع هذه المسألة على صعد متفاوتة بطرق ووسائل مختلفة، وإحدى الطرق التي اخترناها للتعامل مع المشكلة هي عبر العلم والفن (من خلال مشروع ثقافي-علمي-بيئي)، حيث إن الاعتماد على الطاقات البديلة والمتجددة أصبح أمراً لا بد منه في ضوء ارتفاع أسعار الطاقة التقليدية وفي مقدمتها النفط والغاز، رغم أن الأخيرة ستستمر في لعب الدور الرئيسي في المدى المنظور، إلا أن دور الطاقات المتجددة والنظيفة سيزداد مع تطور ورخص تقنيات إنتاجها وارتفاع الجدوى الاقتصادية من اقتنائها واستخدامها، وأصبح من المؤكد أن المستقبل على المدى البعيد سيكون للطاقات المتجددة من الناحية البيئية ومن الناحية الاقتصادية (كون النفط في طور النضوب).