<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<!DOCTYPE rss [<!ENTITY % HTMLlat1 PUBLIC "-//W3C//ENTITIES Latin 1 for XHTML//EN" "http://www.w3.org/TR/xhtml1/DTD/xhtml-lat1.ent">]>
<rss version="2.0" xml:base="http://www.etccsy.com">
<channel>
 <title>مركز التنمية البيئية والاجتماعية - نقد أدبي</title>
 <link>http://www.etccsy.com/taxonomy/term/16/9</link>
 <description></description>
 <language>ar</language>
<item>
 <title> دراسات أرثوذكسية في شيفرة دافنشي</title>
 <link>http://www.etccsy.com/node/389</link>
 <description>&lt;p &gt;&lt;img src=&quot;files/DAV.jpg&quot; alt=&quot;&quot; width=&quot;94&quot; height=&quot;134&quot; align=&quot;left&quot; /&gt;المادة التالية هي من محاضرة الأب اندراوس مرقص&amp;nbsp;في كاتدرائية النبي الياس في مدينة حلب السورية يوم الخميس في 27 تموز 2006&lt;/p&gt;&lt;p &gt;وتعد هذه المحاضرة من أقوى الردود على رائعة دان براون &amp;quot;شيفرة دافنشي&amp;quot; لما امتازت بها من التنوع في الملاحظة بين الكتاب والنص الديني وحتى الفلم، وطبيعة اختيار الشخصيات. نتوقع أن تطرح هذه المادة جدلا يوازي الجدل الذي سببته الرواية التي جاءت بعد الرواية الرائعة أيضا &amp;quot;ملائكة وشياطين&amp;quot;&lt;/p&gt;</description>
 <category domain="http://www.etccsy.com/taxonomy/term/16">نقد أدبي</category>
 <category domain="http://www.etccsy.com/taxonomy/term/6">آراء ومقالات</category>
 <category domain="http://www.etccsy.com/taxonomy/term/22">أديان</category>
 <pubDate>Sun,  4 Nov 2007 17:37:30 +0200</pubDate>
</item>
<item>
 <title> حقائق وزير الحقيقة البعثي</title>
 <link>http://www.etccsy.com/node/275</link>
 <description>&lt;p &gt;&lt;strong &gt;&lt;em &gt;&lt;img src=&quot;files/yassen haj salih.jpg&quot; alt=&quot;&quot; width=&quot;116&quot; height=&quot;104&quot; align=&quot;right&quot; /&gt;بقلم: ياسين الحاج صالح&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p &gt;&lt;strong &gt;في محاضرة ألقاها بمدينة &amp;quot;الرقة&amp;quot; يوم 16/7/2005، قال وزير الإعلام السوري، السيد مهدي دخل الله، إن الكتاب السوريين الذين يكتبون في جريدة &amp;quot;النهار&amp;quot; اللبنانية و&amp;quot;القدس العربي&amp;quot; التي تصدر في لندن و&amp;quot;السياسة&amp;quot; الكويتية يقبضون 1500 دولارا أميركيا على المقالة الواحدة، قبل إن يضيف إنهم مشاريع كتاب في &amp;quot;يديعوت أحرونوت&amp;quot; الإسرائيلية. &lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;</description>
 <category domain="http://www.etccsy.com/taxonomy/term/7">فلاش</category>
 <category domain="http://www.etccsy.com/taxonomy/term/16">نقد أدبي</category>
 <pubDate>Fri,  2 Mar 2007 10:55:36 +0200</pubDate>
</item>
<item>
 <title>لقمان الحكيم وتوافه الأمور</title>
 <link>http://www.etccsy.com/node/59</link>
 <description>&lt;p &gt;أحمد جان عثمان&lt;br /&gt;
إنهم يغلقون حانة الفريدي وصديقنا لقمان ديركي ينشر الخبر، لكن دون الحياد الصحفي. هذا الحدث، أي احتجاج لقمان على إغلاق الحانة، يدعو قارئ كيكا للتأمل قليلاً في خفايا ما يجري في الشارع السوري. بادئ ذي بدء، لا يُعتبر حدث الإغلاق شأناً صحفياً ولو كانت الحانة معلماً ثقافياً يذكّر الأجيال بمثقفيها الوطنيين أمثال علي الجندي، فاتح المدرس، لؤي كيالي، ممدوح عدوان، أحمد الجندي، مصطفى الحلاج، &lt;/p&gt;</description>
 <category domain="http://www.etccsy.com/taxonomy/term/16">نقد أدبي</category>
 <category domain="http://www.etccsy.com/taxonomy/term/6">آراء ومقالات</category>
 <pubDate>Sun,  2 Jan 2005 15:30:13 +0200</pubDate>
</item>
<item>
 <title>صنع الله إبراهيم وإعلاء السياسي فوق الأدبي والفني</title>
 <link>http://www.etccsy.com/node/58</link>
 <description>&lt;p &gt;صنع الله ابراهيم يتحدث الى سمير جريس&lt;br /&gt;
بدا صنع الله إبراهيم متسقا مع ذاته ومواقفه عندما حضر إلى برلين (26//200411) لاستلام جائزة ابن رشد للفكر الحر. بالطبع كان في ذهن الجميع رفضه الصاخب لجائزة الرواية العربية في القاهرة العام الماضي التي مُنحت له من &quot;حكومة تفتقد المصداقية&quot;، ولا بد أن البعض تساءل: هل سيأتي صنع الله إلى ألمانيا لتسلم جائزة رمزية، قيمتها المالية 2500 يورو، بينما رفض جائزة قيمتها 100 ألف جنيه مصري، أي خمسة أضعاف الجائزة البرلينية؟&lt;br /&gt;
حضر صنع الله إلى قاعة معهد غوته في برلين بمظهر بسيط (بلوفر وبنلطون جينز) متناسب مع الاحتفال المتواضع الذي أقامته مؤسسة ابن رشد المستقلة في برلين، مؤكدا في مستهل كلمته سعادته بالجائزة، لأنها مستقلة بعيدة عن الهيئات الرسمية، ولأن الجائزة تحمل اسم ابن رشد &quot;الذي لم يكن عقلا فذا وحسب، بل من أوائل من جعلوا قيمة لحرية الفكر ولالتزام المثقف&quot;.&lt;/p&gt;</description>
 <category domain="http://www.etccsy.com/taxonomy/term/16">نقد أدبي</category>
 <category domain="http://www.etccsy.com/taxonomy/term/6">آراء ومقالات</category>
 <pubDate>Sun,  2 Jan 2005 15:29:17 +0200</pubDate>
</item>
<item>
 <title>المتنبي والحاكم</title>
 <link>http://www.etccsy.com/node/57</link>
 <description>&lt;p &gt;المقدمة&lt;/p&gt;
&lt;p &gt;المتنبي شخصية عظيمة في عبقريتها. رائعة في شعرها الذي يسمو باللغة النبيلة، والصورة الساحرة، والقيمة الفكرية والجمالية الخالدة.&lt;br /&gt;
ولهذه الشخصية في مسيرة حياتها وفي شعرها تجربة إنسانية غنية بالشاعرية الغدة، والرجولة الحقة، والقيم السامية التي تدغدغ أحلام المقهورين على مر العصور.&lt;br /&gt;
فالإنسان المقهور في مسار التاريخ يجد في شاعرنا ما يلبي طموحاته، ويداعب همومه وأمانيه، ويعبر عن أدق مشاعر نفسه الإنسانية المعذبة.&lt;br /&gt;
والإنسان المستلب له عودة دوماً إلى المتنبي كي يريح نفسه المتعبة بأفكار نبيلة، أو قيم سامية، أو تعابير ساحرة جذابة. وما أكثر المتعبين في وطننا المكلوم! وقد أطبق عليهم ليل التعسف وغابت من دنياهم شمس الحق والعدالة.&lt;br /&gt;
وفي مثل هذه الظروف القاسية التي تسلب فيها حرية الإنسان، وتصادر كلمته، وتختصر حياته_ يطل علينا المتنبي بشعره المعبر عن مسيرة إنسانية مريرة. فيها الإحباط والإغتراب، وفيها الموقف والفكرة التي تهز شفاف القلوب الحزينة وتنثر فيها الراحة والأمل.&lt;br /&gt;
وفي الفترات التي تشتد فيها تحديات الوطن، وتلتهم قنابل الاحتلال الصهيوني البيوت والناس، ويزج بالكثير في الزنزانات المعتمة_ نستحضر قصائد الشاعر فنقرأها بل نقرأ( تاريخنا وحاضرنا ونحس بآلامنا وجروحنا) وآمالنا_ فيها نجد إنسانية كبيرة الهموم، عظيمة الطموح، غنية المعاناة.&lt;br /&gt;
هذه الإنسانية عبرت بالسيف وبالكلمة عن &quot;صحوة وعيها&quot; وعمق رؤيتها لأوضاع متردية سياسياً واجتماعياً وأخلاقياً. فنادت بالثورة حلاً يعيد بالإنسان حريته فيعطي ويبدع.&lt;br /&gt;
إذ لا عطاء ولا إبداع يزجيان من إنسان يطعم عسفاً وتسقى قهراً.&lt;br /&gt;
ولما كان المتنبي شاعراً عبقرياً فحاله حال العظماء في ظروف التخلف والقهر. لذلك نجده من البلد يحدد قضيته العظيمة والقوامة في المجتمعات.&lt;br /&gt;
أفي كل يوم تحت ضني شويعر    قصير يقاومني ضعيف يطاول&lt;br /&gt;
فكم البون شاسع بين عظيم يرفض ويتمرد ويثور وبين قزم يجبن ويستسلم؟&lt;br /&gt;
وفي مصير إنسان &quot;يقول أحد الأبطال: جئت هذا العالم لأختلف معه&quot;.&lt;br /&gt;
والمتنبي جاء عصره ليعري عيوبه، ويناهض ظلمه، كي يعود الحق إلي الأمة، وتعود الأمة إلى الحق:&lt;br /&gt;
أفكر في معاقرة المنايا            وقود الخيل مشرفة الهوادي&quot;2&quot;&lt;br /&gt;
زعيم للقنا الخطي عزمي          بسفك دم الحواضر والبوادي&lt;br /&gt;
إلى كم ذا التخلف والثواني         وكم هذا التمادي في التمادي&lt;br /&gt;
وشغل التعس عن طلب المعالي      ببيع الشعر في سوق الكساد&lt;br /&gt;
وما ماضي الشباب بمسترد         ولا يوم يمر بمستعاد.&lt;br /&gt;
والمتنبي وقف في وجه الفساد والانحلال، وبقي في لهيب التمرد والثورة حتى هابه الحكام. هابوا فيه الفكرة الخلاقة الملتزمة.&lt;br /&gt;
ولما كان المتنبي شاعراً ملتزماً فإن دراسة أفكاره في ضوء علاقتها بالصيرورة التاريخية هي التي تبرز سر صيرورة شعره، وتظهر سمة&quot;الحياتية&quot; الخالدة على هذا الشعر الذي فاض بأفكار إنسانية سامية، وعبر عن خوالج نفسية عارمة.&lt;br /&gt;
جاء المتنبي إلى عالم كله وحشة واغتراب، وظلم وظلام. فكانت تجربته مع كل هذا تجربة الإنسان المتمرد والرافض.&lt;br /&gt;
وبالكلمة دقّ ناقوس الخطر داعياً أمته المغلوبة إلى الرفض والتغيير وإعادة بناء عالمها المنهار كي يعود لإنسانها حريته وكرامته وتوازنه الطبيعي مع الحياة والوجود.&lt;br /&gt;
وهكذا التحم المتنبي بالمصير الإنساني. ففكر وتأمل وناضل في زمن عربي انهارت فيه القيم، وانعكست فيه المفاهيم، وانقلبت المعايير، وغدت الفضيلة رذيلة، والرذيلة حسنة.&lt;br /&gt;
ولكنه تابع مسيرة الرفض والنضال بالكلمة اللاهبة التي أقلقت عيش الحكام، وبالكلمة الهادئة الحالمة التي اغتبطت لها القلوب محببة.&lt;br /&gt;
والمتنبي بعبقريته وإبداعه ملأ الدنيا وشغل الناس. وبرؤياه العميقة البعيدة استشرف آفاقاً مستقبلية لأمة موجوعة فغدا بذلك رمزاً لمن أدرك آلامها وآمالها ساعياً إلى أن تنهض من جديد وتعود لها زهوة ماضيها المجيد.&lt;br /&gt;
وعبقرية المتنبي جادت بشعر مبدع خلاق لا يمكن فصله في فكره وقيمته عن الحياة الإنسانية في عصره وفي كل العصور. هذه الحياة التي تنشد قضايا الحق والخير والأمن. وبذلك يكون قد تعانق التاريخ مع الفكرة النبيلة، والخلود مع الفن السامي، والصفاء مع المشاعر النبيلة.&lt;br /&gt;
والمتنبي هو الشاعر الكبير الذي استطاع بفكره أن يسمو إلى الشمولية المطلقة النسبية التي تعكس مشكلات عصرية أبداً. وهو الذي استطاع أن يعي بعمق عصره ليلج على قيم إنسانية مقدسة تخلص الأمة من كل ما يشوه إنسانيتها أو يمسخ مثلها.&lt;br /&gt;
ولما كان الناس في عصره يرقدون في أحضان الذل والتسلط والشقاء ويؤثر كل منهم السلامة والخلاص الفردي، فقد كان المتنبي في لجة التعب والدم ينشد خلاص المجموع،ة خلاص أمة مقهورة ومحكومة بالهوان.&lt;br /&gt;
كان الشاعر يصرخ صرخاته الإنسانية في جموع غافلة مستسلمة.&lt;br /&gt;
كان يصرخ من أجل استرداد الحقوق المسلوبة، ومقاومة الغاضب وفي سبيل حياة العزة والكرامة التي غفل عنها شعب مستكين وحكام أذلاء.&lt;br /&gt;
كان يصرخ من أجل الثورة والعنف ليدفع الظلم ونبل الأهداف.&lt;br /&gt;
وهكذا ترتسم صورة المتنبي المشرقة مثلا للأجيال المتعالية في الفروسية والشجاعة، في التمرد والثورة، في الأدب والفكر، وفي السمو عن الدنايا واللذات الحياتية الوضعية التي تتنافى وحياة العظماء من الرجال.&lt;br /&gt;
بهذه الصورة المشرقة يطل الشاعر على عصور التسلط والقهر. وبحضور إنساني رائع يدق أبواب المعذبين. إن أبا الطيب يطل على العصور الإنسانية المظلمة من خلال إنسانها المقموع الذي تجلده سياط السلطة الجائرة، وأوضاع التردي والفساد، وانهيار القيمة والمفهوم والمعيار.&lt;br /&gt;
هذا الإنسان الذي يعاني من التعسف والاضطهاد ويستحضر تجربة الشاعر مع مجتمع الظلم والإغتصاب، فيجد فيها ما يخفف عنه في حاضره المقيت، وما يدفعه إلى النضال دون هوادة في سبيل معد مغتصب، وضد غاصب مستبد.&lt;br /&gt;
وإن العصور التي يشتد فيها الظلم، وتنهار فيها القيم، ويعم فيها الفساد وتقدم فيها المناصب للوصوليّ الرخيص أو الجاهل المدمر، أو الذليل الخسيس، لهي عصور يغترب فيها المواطن الصادق، والمناضل المثقف، والرجل الحر الشريف.&lt;br /&gt;
هذه العصور هي التي تلجّ على أمثال هؤلاء أن يدقوا أبواب المتنبي خاشعين أمام عظمته وخلوده، ليستأنسوا بأبيات البطولة والعظمة وقصائد الرفض والثورة، وشعر الأعماق النفسية الصافية، والفكر الرائع الجذاب.&lt;br /&gt;
وما دام هناك مجتمعات فيها تعسف سيكون للمتنبي حضوره العظيم، وتواصله الإنساني الرقيق مع الأجيال الرافضة والحالمة بالتغيير والساعية لتحقيق مجتمع الخير والحب والسلام,&lt;br /&gt;
ولهذه الأجيال عبرة في حياة الشاعر بمعاناتها العميقة الغنية. لأن في هذه المعاناة هموم أمة منكوبة، وإنسانية جريحة ضائعة.&lt;br /&gt;
ولأن في هذه الأزمة الذاتية أزمة اجتماعية وسياسية وأخلاقية. وإن الشعر الذي جسد هذه المعاناة، ومثل هذه الأزمة هو فيض نفس متألمة، وعصارة تجربة إنسانية غنية في الكلمة والموقف.&lt;br /&gt;
لذلك نجد في هذا الشعر الخالد معاني إنسانية خالدة، ومشاعر صادقة نابعة عن نفس اغتربت في موطنها واغتالها الجهلة من أهله ويرحل المتنبي دون أن تحقق أحلامه التي هي أحلام الأمة. وموت جسد الإنسان العظيم لا يعني بالضرورة موت أفكاره وأحلامه. فالآمال والأفكار العظيمة خالدة مادام هناك المؤمن بها والمناضل في سبيلها والساعي إلى تحقيقها.&lt;br /&gt;
مات أبو الطيب المتنبي وبقي شعره الحي الخالد بفكره وقيمته العربية والإنسانية التي مجدها طيلة حياته وهي قيم متجددة دوماً.&lt;br /&gt;
رحل المتنبي تاركاً وراءه تهمه صارخه للوطن الذي مازال مقصراً في مجال تقدير نابغتيه وعظمائه، الراحلين منهم والأحياء.&lt;br /&gt;
ولما كانت &quot;قيمة المرء بما يحس&quot; كما يقول علي بن أبي طالب، فإن أما الطيب قد أحسن، والحسن قيمة. فلنستلهم هذه القيمة التي تواكب التاريخ العربي والإنساني في صيرورته المتحركة.&lt;/p&gt;</description>
 <category domain="http://www.etccsy.com/taxonomy/term/16">نقد أدبي</category>
 <category domain="http://www.etccsy.com/taxonomy/term/6">آراء ومقالات</category>
 <pubDate>Sun,  2 Jan 2005 15:28:28 +0200</pubDate>
</item>
<item>
 <title>القصة الكورية الحديثة تعبر جسراً الى العربية</title>
 <link>http://www.etccsy.com/node/56</link>
 <description>&lt;p &gt;بقلم: جو هي سون&lt;/p&gt;
&lt;p &gt;ماذا نعرف عن الأدب الكوري الحديث؟ ماذا نعرف مثلاً عن القصة القصيرة في تلك البلاد النائية؟ &quot;أمي والحب الراحل&quot; مجموعة قصص من الأدب الكوري تصدر قريباً عن دار الآداب (بيروت) في ترجمة جو هي سون وعماد الدين جوهر, وتشكل نافذة على أدب آسيوي نشيط. هنا مقدمة المجموعة.&lt;br /&gt;
 تنبع أهمية هذه المجموعة القصصية المترجمة من اللغة الكورية الى اللغة العربية من كونها إضافة ثرة الى المكتبات العربية التي تفتقد توافر الأدب الآسيوي في شكل عام وأدب منطقة شمال شرقي آسيا على وجه الخصوص. ففي الوقت الذي ظهر الأدب العربي في هذه المنطقة بفضل بعض المحاولات التي قام بها نفر من المتخصصين الكوريين وغيرهم, إلا أننا لاحظنا ندرة المتخصصين من العالم العربي والمهتمين بأدب منطقة شمال شرقي آسيا ولم يقع في أيدينا أي محاولات لنقل ثقافة منطقة شمال شرقي آسيا في شكل قصص أو أشعار.&lt;/p&gt;</description>
 <category domain="http://www.etccsy.com/taxonomy/term/16">نقد أدبي</category>
 <category domain="http://www.etccsy.com/taxonomy/term/6">آراء ومقالات</category>
 <pubDate>Sun,  2 Jan 2005 15:26:28 +0200</pubDate>
</item>
<item>
 <title>أكثر الكتب البريطانية والأميركية مبيعا وأفضلها لعام 2004</title>
 <link>http://www.etccsy.com/node/55</link>
 <description>&lt;p &gt;إعداد: الخاتم عدلان&lt;br /&gt;
 تحدث أكثر من أربعين من الكتاب والنقاد والأدباء البريطانيين، في ملحق «الغارديان» اللندنية، وفي مصادر أخرى، عن أفضل الكتب التي قرأوها باللغة الإنجليزية خلال عام 2004، فأوردوا أكثر من مائة كتاب في السياسة والفن والأدب والنقد، والمسرح، والتاريخ والفلسفة، والسيرة، والصحافة، وكتب الأطفال ومؤلفات النساء، وغير ذلك من حقول المعرفة البشرية التي انفلتت من عقالها، وانطلقت بسرعات تسعتصي معها الملاحقة، وتجعل «الموسوعية» إدعاء ماضويا بعيد المنال، إن لم يكن مستحيلا. وإذ يتابع العقل الفردي هذا الانفجار المخيف، والمستمر، في المعرفة البشرية، والخلق الإنساني، بحسرة باقية، وبوعي حارق بمحدوديته وعجزه، فإنه يجد العزاء، في انتباهه إلى أن تمدد المعرفة البشرية، ليس سوى الوجه المتحقق، من امتداد العقل الجمعي، لبني الإنسان، وتنامي مقدرة هذا العقل الجمعي على الإلمام بأسرار الكون والحياة والمجتمع. أي أن انفلات المعرفة، على المستوى الفردي، ليس إلا استحكام السيطرة على المستوى الجماعي. لسنا أمام معرفة تغترب عن ذاتها، بل نقف مشدوهين، إزاء عوالم تسفر عن المزيد من أسرارها الباهرة.&lt;/p&gt;</description>
 <category domain="http://www.etccsy.com/taxonomy/term/16">نقد أدبي</category>
 <category domain="http://www.etccsy.com/taxonomy/term/6">آراء ومقالات</category>
 <pubDate>Sun,  2 Jan 2005 15:25:00 +0200</pubDate>
</item>
</channel>
</rss>
