الحكم الرشيد
الوجه الآخر في السياسة الإسرائيلية

  بقلم: عصام خوري

منسق مركز التنمية البيئية والاجتماعية

أسلمة المجتمع الفلسطيني:

1-  تراجع دور المجتمع المدني الفلسطيني، رغم محاولات سكرتير المبادرة الفلسطينية مصطفى البرغوتي  "الجناح المدني" الدخول في انتخابات الرآسة ضد عباس.

2- تحول السلطة العلمانية في رام الله نحو سلطة بلا شعبية كاملة، مع إقصائها لحركة حماس ونزاعها معها.

3- تقسم الشارع الفلسطيني بين فتح وحماس، وغاب التركيز على ممارسات إسرائيل.

الأنظمة العربية تعاني داخليا وخارجي

"الأمن القومي لدى النظام العربي يعني أمن النظام نفسه فقط" وهو ما يتم عبر "صفقات بين الأنظمة العربية وأميركا وإسرائيل" لكن هذا النظام أصبح يعاني مع نفسه ومع حلفائه ومع الغرب في مسألة حقوق الإنسان، ويعيش حالة تخلف مزمنة على جميع الأصعدة و"لم تعد البلدان العربية دولا بالمفهوم الحقيقي للدولة". 
إن الأنظمة العربية أصبحت عبارة "عن أسر حاكمة وحتى الجمهورية منها لم تعد جمهورية وأتحدى أن يعرف أحد ما الفرق بين النظام الجمهوري والنظام الملكي في الوطن العربي، لأن الابن أصبح أكثر أهمية من نائب الرئيس إن وجد والنسيب أكثر أهمية من الوزير" و"اقتصاد الدولة هو اقتصاد الحاكم وفلوس الدولة هي فلوسه".

السعودية أرض طيبة لحقوق الانسان

  بقلم: عصام خوري

منسق مركز التنمية البيئية والاجتماعية

جمعتني الأيام الماضية مع عدة حقوقيات سعوديات ناشطات داخل أراضي المملكة في إحدى العواصل العربية المجاورة، وكنّ شديدات الانتباه والتركيز في التدريبات المعنية بحقوق المرأة، كيف ولا وهنّ بأمس الحاجة لتعلم استراتيجيات بناء وتشبيك علاقات تمكن المرأة السعودية من تحصيل حقوقها التي تقمعها النظم العشائرية ورجال الدين والدستور السعودي.

تحديد النسل والارتكابات الاقتصادية في سوريا

  بقلم: عصام خوري

إن هذه السياسة قد تهدد بخطر مستقبلي على سوريا، قد يحول بعض مدنها إلى مدن أحياء غنية، وأحياء صفيح مثل //ريو ديوجانيرو//، في توزع غير متوازن بين الأغنياء القلة، وطبقة الفقراء المعدمة.

إن التحول الاقتصادي في سوريا بغياب دراسات جدوى اقتصادية معلنة، هو كرمي القمامة في جبل زبالة، فاحذروا!!... إن كنتم لا تعرفون؟

العراقيون وانتخابات مجالس المحافظات

بقلم: الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي

وفي أول خطوة تالية بعد انتخابات برلمانية جرت في ظل سطوة تشوهات خطيرة سواء منها عامل القوات الأجنبية التي لم تنهض بمسؤولياتها التي يفرضها القانون الدولي بقدر ما جرت على وفق مصالح الغالب على المغلوب وعلى وفق رؤية الغالب الغريب عن الواقع ما يجعله غير قادر فعليا على التعاطي معه لا بمصداقية القانون الدولي بسبب من طبيعته ومصالحه ولا بواقعية الإجراءات بسبب عدم فهم ميدان غريب عليه... وطبعا في ظل انعدام سلطة الدولة سواء في مؤسساتها العسكرية الأمنية (ضامن السيادتين الخارجية والداخلية من الاختراقات والتدخلات والانحرافات) أم في مؤسساتها المدنية (ضامن تسيير تفاصيل اليوم العادي للمواطن وحقوقه وحرياته من الاستلاب والمصادرة والاعتداء) حيث ظل العراق الأول فالثاني بين 77 دولة في افتقاد سلطتها على ميدان وجودها وهو اليوم بعد مضي خمس سنوات أخرى في التسلسل الخامس فقط لا غير!!

أسياد الشرق الأوسط //الجزء الأول//

بقلم: عصام خوري

"منسق مركز التنمية البيئية والاجتماعية"

حمل كتاب "آل بوش آل سعود"  رؤية واضحة لطبيعة التعاطي السعودي الأميركي، وبنية التفكير المعتمدة على اقتصاد الأقوياء، التي مثلت ركيزة أساسية في أعوام الثورة النفطية التي طورت المجتمع الرعوي في شبه الجزيرة العربية مباشرة لمجتمع استثمارات واقتصاد مفتوح.

إلا أن أغلب المتابعين حاليا للشأن القطري يرون مدى نفاذه في المنطقة الشرق أوسطية كبديل عن المملكة العربية السعودية، مبينين توجه دولي جديد قد يخرق فيه أساسيات الكتاب سالف الذكر. لكن قبل هذا الاستنتاج علينا التعرف على وجه المملكة العربية السعودية الحقيقي:

تدريب القيادة الرشيدة الجزء الأول تموز 2007

Center For Environnemental and social development
مركز التنمية البيئية والاجتماعية
15.7.2007

استكمل مركز التنمية البيئية والاجتماعية تدريبه الأول حول معايير وأدوار القيادة الرشيدة //جزأ القيادة// بتاريخ 14/7/2007 من خلال تدريب استمر ثلاثة أيام لعدد من الجمعيات المدنية السورية، وذلك بدعوة وتنظيم من جمعية المقعدين وأصدقاؤهم في مقر الجمعية الكائن في اللاذقية شارع الجمهورية قرب جامع الرسول العظيم.
وقد حضر التدريب عدد من أعضاء الجمعيات التالية "الجمعية العلمية البيئية، جمعية المقعدين وأصدقاؤهم، حركة الشباب البيئية" تحت إشراف منسق مركز التنمية البيئية والاجتماعية.

الوزارة السورية الجديدة: رجال لا في العير ولا في النفير!

اللواء علي مملوك، رئيس جهاز المخابرات العامة في سورية، أحيا الذكرى الأولى لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، وكان على نحو ما يردّ بذلك على مهرجان بيروت الحاشد في مناسبة هذه الذكرى، بطريقة قد تبدو مبتكرة تماماً للوهلة الأولى، ولكنها ـ بعد استذكار وجيز لطرائق عمل وركائز وجود مثل هذه الأجهزة ـ سوف تذكّرنا بأنّ هذا هو السلوك الوحيد اللائق باللواء مملوك وجهازه: لقد أعاد اعتقال النائب السابق مأمون الحمصي، واستدعى النائب السابق رياض سيف (كلاهما غادر الزنزانة قبل أقلّ من شهر فقط، في غمرة ضجيج وعجيج وكرنفال بعض المحامين العرب من أهل النفاق والكذب والمسخرة)، ثمّ اعتقل الناشط الديمقراطي البارز محمد نجاتي طيارة، وأعاد اعتقال محمد علي العبد الله الذي سبق أن اعتُقل لأنه دافع عن والده المعتقل علي العبد الله (صاحب الجريمة النكراء الشهيرة: أنه، في اجتماع عامّ علني لـ "منتدى الأتاسي"، قرأ رسالة إلى المنتدى بعث بها المراقب العامّ للإخوان المسلمين علي صدر البيانوني، عن طريق البريد الإلكتروني!).

الوزير د. سعد رمز الإصلاح والشفافية

 

تهافت الإعلام الرسمي السوري نحو موضوعي الإصلاح والشفافية، وتكاد لا تخلو أية دورية من هذان المصطلحان، ويذكر أن سيادة رئيس الجمهورية العربية السورية د.بشار الأسد أسر بهما مع خطاب القسم غداة تسلمه مقاليد الحكم. كما ركز في غالبية مقابلاته على الفارق بين رؤية الإصلاح المحلية التي انتهجها النظام السوري وعدم تتطابق وواقع الإصلاح المؤسساتي التي تعيشه عديد من دول العالم المعاصرة.

ومن هذا الواقع ندرج اسم د.علي سعد الذي تسلم منصب وزير التعليم في الجمهورية العربية السورية خلال فترة تسلم د.الأسد مقاليد الحكم، مما يدلل على مدى الثقة التي منحاها له رئسي مجلس الوزراء الأستاذ محمد ناجي عطري وسلفه الأستاذ محمد مصطفى ميرو، رغم إعادة تشكيل الوزارة ثلاث مرات متوالية.

د.علي سعد من مواليد بنعمو 1953 يحمل إجازة دكتوراه بعلم النفس، وتسلم منصبه بعد خلفه أ. محمود السيد الذي اشتهر بسمعته الطيبة مع المعلمين بشكل عام، وتسيره لكثير من القضايا العالقة.

في حين اشتهر د.سعد بمدى تشبثه بالقانون وغياب المرونة، وساعدت وسامته وروحه المرحة وكرزما شخصية الياقة البيضاء في تمرير العديد من الحاقدين عن أفعاله مروراً خجولاً، نتيجة لفهمه المعمق لواقع هرميات الإدارات المؤسساتية الناظمة في الجمهورية العربية السورية.

ومن محو الواجب، ارتأينا أن نستعرض بعض من نشاطات هذا الوزير الذي يسبب اسمه عقداً عند عديد من المدراء والمدرسين، ولعل ذكره مع بالذم والشتم مع كافة مدرسي المناطق النائية كل يوم، يعد أكبر مؤشر لأهمية اللغط الذي يؤثره سواء أكان سلبياً أم إيجابياً في مشروع التحديث والشفافية التي طمحت لها شريحة واسعة من شعبنا:

الأحزاب السورية ومعايير الحكم الرشيد

الأحزاب السورية ومعايير الحكم الرشيد

بقلم: عصام خوري

 

نالت سورية استقلالها عن الإدارة الفرنسية التي انتدبتها عصبة الأمم في 17 نيسان/إبريل 1946. وتم إقرار الدستور النافذ حالياً في 13 آذار/مارس 1973. الذي حمل في مادته الثامنة من المبادئ الأساسية "  حزب البعث العربي الاشتراكي هو الحزب القائد في المجتمع والدولة، ويقود جبهة وطنية تقدمية تعمل على توحيد طاقات جماهير الشعب ووضعها في خدمة أهداف الأمة العربية." وتتمثل هذه الجبهة بعدد من الأحزاب السياسية التي تتوافق وبرنامج الحزب القائد للدولة والمجتمع "حزب البعث العربي الاشتراكي، والحزب الشيوعي السوري جناح بكداش، الحزب الشيوعي السوري جناح يوسف الفيصل، والحزب الوحدوي الاشتراكي العربي، وحركة الوحدويين الاشتراكيين، وحزب الاشتراكيين العرب، وحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي، والحزب القومي الاجتماعي السوري، وحزب العهد الوطني"، مما يخولها الولوج إلى التمثيل البرلماني عن قائمة الجبهة الوطنية التقدمية. التي تحمل تمثيل العمال والفلاحين بما يقارب 51% في حين النسبة الباقية لبقية فئات المجتمع، علماً أن عدد أعضاء الحزب القائد للدولة والمجتمع الممثلين يجب أن يصل إلى 160 عضو من أصل 250.

في حين جميع أحزاب المعارضة مغيبة عن التمثيل البرلماني، خاصة وأنها لا تمتلك ترخيص لمزاولة نشاطها الجماهيري في الشارع السوري ومن هذه الأحزاب :