المنتدى الاجتماعي السوري
الملاهي الليلية في سوريا

بقلم: عصام خوري

ازدادت الملاهي الليلية في محافظة اللاذقية كمثال من ثلاثة ملاهي عام 2000 ليصل الرقم حسب معرفتي المتواضعة إلى  17 ملهى ليلي هذا العام "وربما يكون هذا الرقم أقل من العدد الفعلي" أي بزيادة تصل إلى نسبة "17.6%".

وتعد نسبة الزيادة سالفة الذكر نسبة كبيرة الشأن، خاصة إن قارناها مع نسبة افتتاح متاجر جديدة في أسواق مدينة اللاذقية وجبلة، والتي شهدت تراجعا هذا العام مع موجة غلاء الأسعار لتصل إلى "-0.5%".

تقرير: النفط في سوريا

  بقلم: عصام خوري

يعد القطاع النفطي على أهميته واحد من أعقد الملفات في سوريا، نتيجة تضارب التصريحات حوله، من قبل الدوائر الرسمية المشرفة عليه، فكثير من العاملين في قطاعه يتفاخرون بزيادة إنتاجهم، والكثير من العاملين يسعون لتغيب الأرقام الحقيقية حوله، وهذا ناجم عن عدم إدراج النفط في موازنة الدولة السورية، والاعتماد عليه في مصروفات القصر الجمهورية وما يتبعه من عمليات إنفاق حربي أو... أو في عملية دعم الليرة السورية ضمن أسواق الصرف العالمية.

المثقفـون والمخابـرات والمؤامـرات

بقلم: ياسين الحاج صالح

المثقف رجل العلانية، الكشف والإظهار والعرض (وربما الاستعراض). من المألوف أن يقول إنه ينوي أن يكشف عن كذا، أو إنه اكتشف كذا، أو أظهر أو أثبت أو أبان أو عرض أو أوضح. بالمقابل، شغل رجل المخابرات موجه نحو السرية والخفاء والتكتم والحجب والكبت والقمع واحتكار المعلومات. المثقف يعلن كل ما يعرف، رجل المخابرات يكتم ما يعرف ويحجبه عن العموم. وبينما قد يصاب المثقف بداء الاستعراض فإن الداء الذي قد يصاب به المخابراتي هو «الاستسرار»، أي إمساك المعلومات كغاية بحد ذاته، أو السرية للسرية.

ملف: الإعلام الرشيد وحكومة العطري

 بقلم: عصام خوري //منسق مركز التنمية البيئية والاجتماعية//

إن هذا الملف جزء من مساحة الرأي الذي طالب بها السيد رئيس الحكومة، وكل التطلع أن تجد هذه المعطيات في نقدها الواضح بر الأمان في رؤية الاستجابة، وأن كانت أقلامنا في زاوية بعيدة عن التعاطي الإعلامي الرسمي.

حكايات علمانية الجزء الأول... عمر بوغور

  كان عمر يحلل كلمات الشيخ رياضياً مبتعدا عن الروحانيات. فبفرض أن تعداد جيش الرسول الكريم قرابة 10آلاف مقاتل، وكون هذا الجيش جميعه شبع من هذه السخلة العجيبة، هذا ممكن دينيا، لكن رياضياً مستحيل، فالشيخ يقول أن المقاتلين دخلوا عشرة تلو عشرة إلى وليمة السخلة العجيبة وشبعوا، فإذا أرادوا أن يشبعوا فعليهم أن يمضغوا الطعام كحد أدنى خلال خمس دقائق، فهذا يعني أن كل ساعة كان يشبع 120مقاتل فقط، فليشبع جميع الجيش فالأمر يستغرق 83.3 ساعة، أي قرابة ثلاثة أيام ونصف اليوم، طبعا ليتم هذا الأمر على الجنود أن يدخلون تواليا وبتنظيم عالي، وهذا أمر غير معقول بتاتاً...

ورشة عمل حول التقرير الاستقصائي دمشق 5-9 نيسان 2008

شاركت الزميلة رجاء في هذه الدورة، وفي لتالي ملخص عن مجريات هذه الدورة وأهمية الجهات المدربة فيها

تم التركيز في اليومين الأولين على عرض قضايا أساسية متعلقة بعمل ومهمة صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA  في سوريا حيث تم التعرف على المفاهيم واستخدام الأدوات والوسائل اللازمة والضرورية المتعلقة بوضع التقارير الاستقصائية التفصيلية الدقيقة

هموم وأشجان شباب وفتيات من سورية هذه الأيّام

بقلم: سمير العطية

يروي أحد الشبان أنّه اضطر إلى إغلاق معرضه الفنّي الصغير. "لم يعد بإمكاني العمل في الظروف الحالية. فـ"حديثو النعمة" هؤلاء يعيدون توظيف أموالهم محلّياً، ليس فقط في قطاع العقارات، إنّما أيضاً في مجال الفنون. وتشترط معارضهم الفنية على الرسامين حصريّة العرض مقابل مبالغٍ تدفع لهم لم يحلموا بها من قبل، ما بين عشرة آلاف وعشرين ألف دولار للّوحة الواحدة". هكذا يلفّ النقاش جوٌّ من الحزن. "البلاد تتغيّر بسرعة، لكن ليس كما كنّا نحلم به. لا بأس... ذاك أنّ ما لا نريده على الأخصّ هو حالة جنونية مثل العراق، ولا حتّى حالة فوضى كما في لبنان. كل شيء ما عدا هذا. لكنّنا لا نعرف اليوم ما الذي يخبّئه لنا المستقبل، مع قصة التحقيق الدولي والمحكمة الخاصة باغتيال رفيق الحريري.

الحرية .. الديمقراطية .. حقوق إنسان
أرسل من قبل etccsy في الأربعاء, 2008-04-02 21:46.

من النظرة التاريخية لواقع الأمم المتقدمة تكنولوجياً وصناعياً وتطور شعوبها, نلاحظ أن ّ أي تقدم في تلك المجتمعات لم تأت إلا ّ نتيجة نضالات دفعت ثمنها تلك الشعوب ووصلت إلى ما وصلت إليه الآن.

أيها الميت فوق الخشبة

  بقلم: قيس زريقة

المسرح خشبة وممثل  ... ممثل وخشبة  

عندما  يستطيع الممثل أن يمتلك جميع أدواته وأن يمتلك عناصر المسرح كافة من إضاءة وديكور و إكسسوار, عندها  نشاهد مسرحية الممثل الواحد .

المونودراما فن أصيل مهما اختلف النقاد والباحثون على تاريخه ونشأته , يستمر برغبة الممثل ليتربع ملكا على خشبة المسرح , ويبقى لتوقنا أن يخرج المسرح للحياة وأن نلج جميعا إلى خشبة المسرح  
دفاعاً عن أموال السوريين

بقلم: ايهم اسد

مدخرات السوريين أولى بالتشغيل والتنمية، وأموالهم أولى بأن تستثمر في اقتصادهم وتدر عليهم مزيداً من العوائد، وإن كانت التنمية الاقتصادية عملية محلية ووطنية بالدرجة الأولى، وتخضع لاعتبارات الداخل، فإن أموال مواطني البلد هي الأولى بإمساك دفة قيادة التنمية، والدولة والقطاع الخاص مسؤولون عن تحريك وتوجيه تلك الأموال، من خلال السياسات الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة التي يدركون من خلالها نوع التنمية التي يحتاجها الاقتصاد، ويختارون سياسات تتناسب مع البنية والتركيبة الاجتماعية والاقتصادية في سوريا، هذا على عكس الاستثمار الأجنبي المباشر الذي يسعى للمكاسب المادية المباشرة دون سعيه لإحداث تغيير تنموي طويل الأمد في الاقتصاد.

تم القضاء على المعارضة السورية... انبسطوا

بقلم: منذر مصري

إذا اتفقنا أن المعارضة السورية بحلتها الجديدة، بدأت عند تسلم الرئيس الشاب بشار الأسد سدة الحكم في ‏سوريا، ‏وإلقائه خطاب القسم بتاريخ: 10/7/2000، الذي فسر خطاً أم صواباً بأنه رغبة في فتح باب الحوار، ‏ودعوة لمشاركة ‏أوسع، في تلمس السلبيات والمعوقات وتحديد طبيعتها، وفي اتخاذ القرارات المناسبة وأساليب ‏تنفيذها، لخروج سوريا من واقعها، ‏المتفق، آنذاك، من قبل كل الأطراف، على حاجته لرؤية جديدة ومنهاج جديد. ‏وما تبع الخطاب من بيانات، أولها بيان التسعة ‏والتسعين مثقفاً سورياً (27/9/2000)، وتشكيل لجان المجتمع ‏المدني، وبداية ظاهرة المنتديات العلنية، أي ما سمي (ربيع ‏دمشق)، وكأن من أطلق عليه هذا الاسم، كان يعلم أي ‏فصل خاطف سيكون!. وبغض النظر أيضاً عن صحة تفسير خطاب ‏القسم، وصحة فهم المرحلة المفصلية التي ‏مرت بها سوريا في عام 2000، حيث يرى البعض بأنها ما كانت سوى فقرة ‏الانتقالية، مقطع من طريق مستقيم ‏يوهم تلويه بالانعطاف، أخذ فيها النظام قسطاً من الوقت، ليعيد إنتاج نفسه، ولضبط شيء ‏من الاختلال أصاب ‏توازنه بسبب غياب مؤسسه وعماده، ولملء الفراغ الذي خلفه هذا الغياب، الذي رغم التحسب له وتوقعه، ‏جاء ‏وكأنه قبل موعده.‏

فيروز مطربة وحسب

بقلم: عصام خوري

سوريا بلد حقيقي لفيروز، ودمشق اكثر من عاصمة ثقافة عربية، رغم وصف ادونيس لها بأنها مدينة مغلقة على نفسها ومتكاملة على نفسها، مدللا انه لن يجد فيها الابداع الذي يتوق له المثقف.

ولو استعرضنا اسماء عدد من المثقفين العرب لوجدنا أن السوريين منهم فقدوا القهم عندما عادوا  اليها كالأديب "حنة مينة"... رغم بزوغ اسماء مهمة  عربيا منها كالجواهري وعبد الرحمن منيف... الذين اتخذوا من دمشق منفى لهم، وهذا ان دل على شيء فإنه يدلل أن المثقف العربي ليكون مبدعا عليه هجران بلده، من اجل تلمس الحرية في قلمه، وهذا حال عديد من الكتاب العرب كأحلام مستغانمي ونوال السعداوي وادونيس وبرهان غليون ونزار قباني... من هنا نقول ان الثقافة العربية كمنهج نراها متكاملة في دمشق، ومن هنا يأتي خيار فيروز بأن تكون دمشق مكان لصح النوم.

المطاردة ( عن اعتقال فايز سارة وآخرين)

بقلم: عباس بيضون

لا يفاجئني اعتقال فايز سارة لكني لا افهم كيف يمكن لمسالم ملاطف حيي مثله ان يكون خطراً على احد. لكن فايز ليس وحده لذلك بين هؤلاء «المسنين» الذين لا تسعفهم أجسادهم ولا اعمارهم الا على قدر من الحكمة وقدر من طلب الاصلاح. جميعهم فيما أذكر أرادوا ربيعا للنظام اكثر مما أرادوه للمعارضة. جميعهم ادرى بضعفهم اكثر من النظام الذي يستضعفهم وجميعهم أرادوا فقط اصلاحاً بالتدريج، لم يستعجلوا لم يطلبوا شيئا فوق الطاقة. انهم عرق جديد من المعارضين العرب في سلميته ورصانته وزوال اوهامه وانتفائه من الجملة الثورية والكليشيه العنيف والانشاء الراديكالي وتكيفه مع الظروف والموازين. لا افهم كيف يكون النظام اقوى باعتقالهم، وكيف يطمئن اكثر وهم في السجون إلا ان يكون، من حيث لا يحتسب، يتداهى على نفسه. الاستقواء على الرأي قد يجعله قوة، انه يبذره في الأرض ويعطيه حياة اطول. كان سيكون صدى لو ترك يجري على هواه، وكان يمكن ان يصطدم بضعفه اولا. لكن الردع قد ينشره اكثر وقد يعطيه شرعية ومعقولية ليسا في الاساس من صلبه: محاربة الآراء اقرب الى محاربة الاشباح وقلما يمكنها ان تقضي على شيء لا يحتاج لينتقل الى سلاح ولا الى تدبير، وانما ينقله الهواء والكلام بدون حاجة الى سبيل آخر.

( هنا دمشق ) من اللاذقية

بقلم: منذر مصري

دمشق .. ليست لي. إذا ذهبت إليها مرتين في السنة، أعتبرها سنة كبيسة، عادة أزورها في السنة مرة أو ولا مرة!؟ وربما، خلال حياتي كلها، يمكن تعداد زياراتي لدمشق، على أصابع اليدين.. والقدمين! أكثفها خلال مرض أمي ووفاتها، ثم مرض خالي ونجاته، السفر إلى دمشق، بالنسبة لأغلب السوريين القانطين، أقصد القاطنين في مدن وقرى المحافظات السورية، تضطرهم إليه الأمراض، وخاصة الخطير منها!؟.
دراستي الجامعية، كانت في حلب، الأقرب إلى قلبي من دمشق لهذا السبب وغيره، وبسبب أن جيل الثمانينات من شعرائها.. من الغاوين أتباعي، أو ربما أوهموني بذلك!؟ ولكن، رغم وجود القطارت السريعة والمريحة، لا شيء يضطرني لزيارتها. من أزورهم في دمشق هم أولئك الذين آثروها عن مدنهم وقراهم واستوطنوها. أنا لم أفعل، لم تدفعني حاجة، ولم يغويني شيء. ليس لهجر اللاذقية والعيش في دمشق لفترة تطول أو تقصر، باعتباري مشروع شاعر، أو مشروع رسام، أحتاج لفضاء أوسع كفضاء دمشق لأحقق هذا المشروع أو ذاك، بل حتى لمجرد الزيارة، أي السفر إلى دمشق من حين لآخر، وقضاء يومين أو ثلاثة لحضور مهرجان ما، أو أمسية شعرية أو معرض تشكيلي لأحد أصدقائي؟.

الإعلام العربي بين تيسير علوني وفايز سارة

بقلم: غسان المفلح

فايز سارة مغيب في سجن للاستخبارات السورية، ومغيب في سجن أكبر وأشد وطأة وتواطأ، إنها لعبة الإعلام العربي، مع العلم أن قناة الجزيرة، قد وضعت على صفحتها في النت، خبر اعتقال المدون السعودي فؤاد الفرحان، الذي تضامنا معه جميعا أيضا. كما أن إيلاف نقلت خبرا عن إدراج قضية المدون فؤاد الفرحان في مباحثات أمريكية سعودية.

لن تغلق العقلية الأمنية ضرورة الحوار النقدي

هيثم مناع: القدس العربي 2/1/2007
يمكن القول أنه لأول مرة منذ اعتقالات خريف دمشق في 2001، تحتل المعارضة، برموزها المختلفة ووجهات نظرها المتعددة، الفضاء السوري في الصحافة العربية والدولية، الورقية والإلكترونية. يعود ذلك لعدة أسباب. منها بل لعله أولها، صعود وجهات النظر الخلافية إلى السطح. وكون السلطة السورية لا تحتكم للمعرفة ولا تملك من الكتّاب والمنظرين والأقلام ما يمكن أن تخوض به معركة فكرية-سياسية حقيقية، فقد آثرت كعادتها إطلاق عناصر الأمن لاعتقال كوادر قيادية في إعلان دمشق. وذلك لغايتين أساسيتين:
- الأولى، زعزعة الوضع التنظيمي الجديد باستهداف قسم هام ممن تم انتخابهم،
- الثانية، تحويل المعارضين إلى مجرد موقعي عرائض للإفراج عن المعتقلين. أي اختزال النضال السياسي والمدني في البلاد بمطلب الإفراج الفوري عن المعتقلين.

كتاب: سوريا... لا خبز... ولا حريـة

كتاب: لآلن جورج اصدارات 2003

 عرض الدكتور خالد الاحمد

في حزيران (2000) تقول منظمة العفو الدولية في سوريا (1500) سجين واختفى الآلاف والغالب أنهم قتلوا...

في المؤتمر القطري لحزب البعث (1985) أشار أحد المندوبين إلى السوق السوداء في لبنان، وطالب بمنعها قانونياً، فأجابت سيدة بعثية وقالت بدهشة: كيف يمكن منع هذه السوق وكل الحاضرين يغتنون منها...!!! وكانت ردة فعل الأسد الكبير قهقهة عالية...

يقول (برثس) "وحيث يتأكد كبار الضباط أو كبار الموظفين أن كل عقود القطاع العام تذهب إلى شركة أجنبية معينة، بعدما تدفع ملايين الدولارات رشاوى لهم، وحيث يغمض رجال الجمارك عيونهم لتمرير استيرادات للقطاع الخاص. ويستلم هؤلاء الموظفون البقشيش بالدولار، بما يوازي ثمن المستوردات. فالرشوات -كلية الوجوب20- بما في ذلك الخدمات الصحية والتربوية ونظام القضاء أي وزارة العدل.

ملف الانترنيت في سوريا

تشغل قضية حجب المواقع الالكترونية في سوريا همّ الصحافة الالكترونية، والمهتمين في الشأن العام.

 كما تداولت الأوساط الإعلامية إشكالات كبيرة في طرق التنظيم والتنسيق بين الجهات المشرفة على الانترنيت والمؤسسة الراعية لخدماته رسميا (وزارة الاتصالات السورية) مما استدعى من المركز أن يسلط الضوء على مجموعة من المقالات التي تبين واقع الانترنيت في سوريا.

انعدام مياه الشرب في بعض مناطق اللاذقية وتلوث بعض مصادر المياه

  تحقيق - إياد خليل

المد الصناعي الغير منظم وسياسة غياب الرقابة البيئية وفق معايير واضحة، أدت لترام آثار بيئية سلبية، وأهمها تعرض الماء للتلوث في محافظة اللاذقية.

في خلفية القمة الأردنية ـ السورية

بقلم: فايز سارة

القمة السورية ـ الاردنية:  لبت مصالح متعددة لسوريا والأردن، وقاربت الاستحقاقات الإقليمية الاساسية بين طرفين لهما مواقف متناقضة، وصاغت توافقاً حول اغلب تلك الاستحقاقات، وهي في هذا قاربت صورة للقمة العربية المرتقبة بدمشق في آذار القادم.

الأسد بين الداخل وضغوطات الخارج

  بقلم: عصام خوري

راهنت الكثير من الشخصيات الثقافية والاجتماعية والسياسية السورية ، على تغير واضح في سياسة الرئيس د. بشار الأسد، بعد الاستفتاء لسيادته على ولاية دستورية جيدة في الجمهورية العربية السورية. وتأكد هذا الشعور بعد خطاب القسم الذي مثل تغير كبير في نوعية الخطاب السياسي من حيث تركيزه على الشأن الداخلي، بصورة همشت من حجم الاستحقاقات والضغوطات على حكومة ناجي عطري والرئيس الأسد خارجياً.فبات المواطن البسيط وخاصة الشريحة العاملة في القطاع العام متهيئة لسلسلة من الزيادات والحوافز في رواتبها، كجزء رئيسي من خطة حكومة ساعية لتحقيق متوسط دخل للفرد مرضي ومقبول إقليميا.

كتاب ربيع دمشق

  عرض/محمد حلمي عبد الوهاب
يضم هذا الكتاب بين دفتيه كل النقاشات والحوارات التي دارت خلال فترة "ربيع دمشق" التي تعكس حالة الحراك الثقافي السياسي وحيوية المجتمع السوري آنذاك. ويؤكد رضوان زيادة، مُعد ومُقدم الكتاب، أنه ما استأثرت حقبة سورية في التاريخ المعاصر باهتمامٍ لافت كما جرى الاهتمام بفترة "ربيع دمشق"، وأن هذا الاهتمام لا يعود إلى مفصلية هذه الحقبة داخليا وحسب، وإنما لاتساع الفضاء الإعلامي العربي والعالمي.

دمشق وواشنطن: مفاوضات "على حد السكين"

بقلم: سعد محيو

المؤتمر الفلسطيني كان مُـهماً أو تاريخياً، لأنه كان سيُـصبح نواةَ حركةٍ معارضة إقليمية للولايات المتحدة وحلفائها العرب في الشرق الأوسط، بدعم قوي من روسيا وإيران، وربما الصين من طرف خفي (أي القِـوى الرئيسية في معاهدة شنغهاي).... لكن فجأة، ومن دون سابق إنذار، استدعى نائب الرئيس السوري فاروق الشرع بعض قادة الفصائل المتواجدين في دمشق و"نصحهم" بتأجيل المؤتمر، مركِّـزاً على أن مؤتمر السلام قد يتأجّـل من الخريف إلى أوائل الشتاء، وبالتالي، تأثير المؤتمر الفلسطيني ما عقد الآن كما كان مقرراً، إذ قد يضعف أو يتلاشى.

الضجيج وأذان الجوامع

بقلم: عصام خوري

لطالما كانت ظاهرة الإسلام السياسي ظاهرة متوالية في التاريخ العربي الإسلامي، واليوم وفي سوريا الحديثة نلاحظ كمّ الجوامع المنتشرة في الأحياء وفي المساحات الخضراء القليلة من المدن، مما جعلها ميزة تدغم الدولة العلمانية في سوريا باسم الدولة الإسلامية بامتياز.

الوجه الآخر من الإعلام السوري... زيارة تركيا

بقلم: عصام خوري

تجاهل الإعلام الرسمي السوري كعادته التعليق حول الآراء المنتقدة لتصريحات سيادة رئيس الجمهورية العربية السورية من قبل أعلامين عرب وسوريين في المهجر. إلا أن أغلب الفضائيات العربية تقوم باستعراض لغالبية آراء الصحف من خلال برامج صباحية، ولم تتخلف تلك القنوات وبشكل خاص القنوات المصرية وقناة العربية والجزيرة في التطرق لبعض من تلك المقالات. وخاصة بعد انتقادات رئيس العراق السيد جلال طالباني لتصريحات الرئيس السوري في تركيا.

سوري بامتياز

بقلم: عصام خوري

كل المثقفين في وطننا سوريا في غربة، كما هو المواطن والسياسي في غربة، فلا هو قادر على اتخاذ قرار بسلم أو حرب. ولا المواطن قادر أن يكون لصا وإن كان يرغب بشهوة الشهرة أو المنصب أو ترفهما.
كل المثقفين السلطويين يعيشون غربة ثقافتهم عن ممارستها. وكل مثقفي المعارضة يعيشوا الأمر ذاته. وكل مستقلي الثقافة متهمين من الطرفين بالعمالة أو انتهازية الموقف.

الحق في الغذاء و...الفقراء

تصدر احتفالات هذا العام "شعار "الحق في الغذاء" في العديد من دول العالم على شكل مؤتمرات، ونقاشات عامة، وأنشطةٍ رياضية تدور جميعاً حول محور "الحق في الغذاء"... مع تنظيم تظاهرة على شكل مسيرة عالمية حاملةً للشموع.
وتأتي أهمية هذه الاحتفالية في ظل تدني الأمان الغذائي لما يناهز 850 مليون نسمة حول العالم.

صنع القرار والسياسة الخارجية في سوريا

بقلم: شادي جابر

يخلص الدكتور زيادة في دراسته إلى وضع تصورات مستقبلية للتحديات التي تواجهها السياسة الخارجية السورية، مبرزاً أربعة تحديات رئيسية: التحدي الأول هو في تعامل السياسة الخارجية السورية مع نتائج التحقيق الدولي باغتيال الحريري ومع المحكمة الدولية ذات الصلة، ويرجح الكاتب أن تتزايد الضغوط الدولية بشكل كبير في الحالتين. أما التحدي الرئيسي الثاني فهو موازنة سوريا لعلاقتها بين محوري المنطقة الفاعلين، أي بين علاقاتها بإيران وبحزب الله، وبين دورها التاريخي داخل المحور السعودي المصري السوري. ويرى الكاتب أن التحدي الثالث هو العراق، إذ كيف يمكن صوغ سياسة خارجية لا تعترف بالاحتلال لكنها تتعاون مع الحكومة العراقية الموجودة في ظل الاحتلال، مشيراً إلى أن السياسة السورية ربما دخلت في نوع من البراغماتية الذرائعية.

ياطويل العمر...سكن الشباب

بقلم: عصام خوري

تزايد أسعار العقارات المرعب خلال الأعوام الأربعة الماضية في سوريا، شكل إشكالية كبيرة لفئة الشباب المقبلين على مشاريع تأسيس أسر، وكم انتشرت ظاهرة انفصال الخطاب بين هذه الفئة، وكم كثرة دعاوي الطلاق والهجر في المحاكم السورية.
مما يدلل على أهمية الحالة الاقتصادية وإشكالية تراجعها في بنيان تأسيس هيكل الأسرة.